زلزال ياباني يشعل الصراع الثلاثي! لكزس TZ الكهربائية بالكامل تتحدى عراقة مرسيدس وتقنيات هواوي الصينية الخارقة في معركة كسر العظم للـ SUV الفاخرة

لم تعد الهيمنة في عالم الـ SUV الكهربائي الفاخر مضمونة لأحد. ففي قلب هذا السباق المحموم، أطلقت لكزس اليابانية قذيفتها الجديدة كليًا Lexus TZ ، لتعلن رسميًا دخولها معركة كسر العظم لسيارات الدفع الرباعي الفاخرة المزودة بثلاثة صفوف من المقاعد.

لكن لكزس لا تسير في هذا الطريق وحدها؛ إذ تجد نفسها في مواجهة مباشرة مع التكنولوجيا الصينية الخارقة والهندسة الألمانية العريقة، وتحديدًا ضد العمالقة: Aito M9 (المدعوم من هواوي) وMercedes-Benz EQS SUV. فكيف ستصمد الساموراي اليابانية في هذه المواجهة النارية؟

التصميم والهوية: "البساطة المثيرة" ضد الفخامة الرقمية

تمتد لكزس TZ على طول 5100 ملم وقاعدة عجلات تصل إلى 3050 ملم، لتقدم لغة تصميم تطلق عليها "البساطة المثيرة للاهتمام". الواجهة مغلقة بالكامل بشعار مضاء يتوسط مصابيح LED حادة، مع انسيابية خارقة تحقق معامل سحب يبلغ 0.27، وهو الرقم القياسي للهدوء.

في المقابل، تأتي المنافسة بأوراق مختلفة تمامًا:

  • Mercedes EQS SUV (الألماني المتغطرس): يعتمد على لغة تصميم القوس (One-Bow) الانسيابية الفائقة التي تمنحه مظهرًا مستقبليًا، ولكنه يميل أكثر للـ Crossover مقارنة بهيكل لكزس الصريح.

  • Aito M9 (التنين الصيني الذكي): وحش يمتد بطول 5230 ملم، ويقدم تصميمًا مهيبًا بـ "أنوار عارضة" (Projector Headlights) قادرة على عرض أفلام ورسائل على الطريق، كأنه قادم من المستقبل.

    صالة القيادة المتنقلة: معركة الرفاهية داخل المقصورة

    داخل لكزس TZ، أعيد تعريف معايير الراحة عبر مفهوم "صالة القيادة" (Driving Lounge). الأرضية المسطحة تمامًا بفضل المنصة الكهربائية المخصصة مكنت من وضع صف ثالث يتسع للبالغين براحة تامة. أما الصف الثاني فهو "جوهرة التاج": كراسي مستقلة (Captain Chairs) بخاصية التبريد والتهوية ومساند قدم أوتوماتيكية شبيهة بالدرجة الأولى في الطائرات، مع سقف بانورامي هو الأكبر في تاريخ لكزس وزخارف من خيزران "فورغد بامبو" المستدام.

    لكن، هل هذا كافٍ لإبهار العملاء أمام ترسانة المنافسين؟

    • مرسيدس EQS SUV: تكتسح بصريًا من خلال شاشة الماHyper Screen العملاقة التي تمتد على كامل عرض لوحة القيادة، لتقدم تجربة رقمية لا تُضاهى، مع خيار الصف الثالث الذي يُعد أضيق قليلًا من لكزس في المساحة الفعلية للأرجل.

    • Aito M9 الصينية: هنا تكمن الصدمة؛ فالسيارة تقدم مقاعد "انعدام الجاذبية" (Zero Gravity) في الصف الثاني، مدعومة بنظام تشغيل HarmonyOS من هواوي، وشاشات لكل راكب، وحتى جهاز عرض سينمائي مدمج مع شاشة إسقاط بمقاس 32 بوصة داخل السقف!

    • تعتمد لكزس على نظام الدفع الكلي الذكي DIRECT4، الذي يوزع عزم الدوران بين العجلات بدقة متناهية، بجانب نظام توجيه العجلات الخلفية (Dynamic Rear Steering) لضمان ثبات خارق عند المنعطفات.

      السلاح السري للكزس: الهدوء المطلق والروح التفاعلية

      لأن محركات الكهرباء صامتة بطبيعتها، استثمرت لكزس كل طاقتها لجعل TZ "الأكثر هدوءًا في تاريخها" عبر هندسة عزل اهتزازات الهيكل والزجاج السميك والمرايا الانسيابية.

      ولمن يشعر بالملل من صمت السيارات الكهربائية، وضعت لكزس ميزة تفاعلية جنونية: نظام "القيادة اليدوية التفاعلية" المحاكي لعلبة تروس من 8 سرعات، والذي يصدر أصواتًا رياضية تحاكي زئير محرك الـ V10 الأسطوري لسيارة Lexus LFA، لتعطيك الأدرينالين بضغطة زر وتعود للهدوء المطلق في وضع (Rear Comfort).

      أنظمة الأمان والتوفر

      بينما تتسلح مرسيدس بأنظمة القيادة شبه الذاتية من المستوى الثاني المتطور، وتكتسح "آيتو M9" الأسواق بنظام القيادة الذكية المدعوم بـ 4 حواسات "Lidar" من هواوي، تراهن لكزس على الموثوقية الفائقة وحزمة Lexus Safety System+ 4.0، بالإضافة إلى نظام ينسق عمل التعليق والمكابح معًا لمنع تمايل أجساد الركاب في الخلف.

      من المقرر أن تنطلق لكزس TZ لتغزو الأسواق العالمية تدريجيًا بين نهاية عام 2026 ومطلع عام 2027، حاملةً جينات الاعتمادية اليابانية والفخامة الهادئة، لتثبت أن الفخامة لا تتعلق فقط بعدد الشاشات، بل بجودة التجربة وإحساس الراحة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك